| L’USAID lance officiellement le Projet SANAD d’appui à la société civile et au dialogue public |
|
|
|
![]() Au cours d’une journée de réflexion sur le thème : « Société civile et dialogue public : succès, défis et perspectives », l’Agence Américaine pour le Développement International (USAID) a officiellement lancé le 21 novembre 2009 à l’Institut National du Travail et de la Prévoyance Sociale (Yacoub El Mansour, Rabat) un nouveau projet d’appui à la société civile et au dialogue public, SANAD (« appui » en arabe). Cette journée de réflexion a constitué la première activité du Projet SANAD de l’USAID qui a pour mission de contribuer, avec ses partenaires, à l’élargissement et au renforcement du dialogue public et du plaidoyer au Maroc par un appui direct aux organisations de la société civile et par l’utilisation des technologies de l’information et de la communication. تعلن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الانطلاق الرسمي لمشروع سند
لدعم المجتمع المدني وقضايا الشأن العام خلال يوم دراسي حول موضوع "المجتمع المدني وقضايا الشأن العام: مظاهر النجاح، التحديات والآفاق"، تطلق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية رسميا مشروعا جديدا هو مشروع سند لدعم المجتمع المدني وقضايا الشأن العام وذلك يوم السبت 21 نونبر 2009 بالمعهد الوطني للشغل والاحتياط الاجتماعي (يعقوب المنصور، الرباط). ويشكل هذا اللقاء أول نشاط لمشروع سند الممول من طرف الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، الذي تتلخص رسالته في الإسهام مع شركائه، في توسيع وتقوية الحوار حول قضايا الشأن العام والمرافعة بالمغرب عبر تقديم الدعم المباشر لمنظمات المجتمع المدني والاعتماد على تكنولوجيا الإعلام والاتصال. سيشارك في اللقاء ممثلون عن النسيج الجمعوي المغربي، وعن وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن وعن وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي وكذلك المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وسينكب المشاركون والمشاركات في أشغال اليوم الدراسي على مناقشة آليات الحوار حول قضايا الشأن العام بالمغرب وأدوار المجتمع المدني بوصفه فاعلا مدنيا وقوة اقتراحية وازنة. ويجتمع المشاركون في ورشات تشتغل على ثلاثة محاور هي: 1) تحسين الخدمات العمومية (مثال الحكامة المحلية)؛ 2) تنفيذ السياسات العمومية (مثال حقوق الأشخاص في وضعية صعبة) ؛ 3) مراجعة القوانين (مثال النساء السلاليات). سيدعم مشروع سند، خلال السنوات الثلاث المقبلة، منظمات المجتمع المدني بواسطة التكوين والمواكبة التقنية والمنح المالية. وسيعمل المشروع كذلك على تعزيز قدرات الجمعيات في استثمار واستعمال تكنولوجيا الإعلام والاتصال قصد بلورة شبكات للجمعيات والأفراد تنخرط في سيرورة تبادل الأخبار والمعلومات، والتعبئة والمشاركة في حملات ترافعية. وسيولي المشروع كذلك عناية خاصة لمواضيع وقضايا دينامية تعزيز المسلسل الديمقراطي وبالخصوص مسألة حقوق الإنسان والمشاركة المدنية والسياسية للنساء والمجموعات التي تعاني من التهميش. يتلخص تدخل مشروع سند في ثلاثة مجالات كبرى هي: الشباب والتربية والتنمية المحلية في جهات فاس بولمان والرباط زمور زعير ودكالة عبدة. كما سيعمل المشروع على دعم المبادرات الوطنية في مجال المرافعة التي يقودها المجتمع المدني. وسيطلق مشروع سند في شهر دجنبر 2009 نداء للجمعيات قصد تقديم عروضها للاستفادة من المنح المالية المخصصة لمنظمات المجتمع المدني.
|